المشاركات

تساؤل

صورة
ما هي الجُزئية التي يحتاج العالم ملأها؟؟ ما هي المنطقة التي تحتاج لحقن فوري بإكسير الوعي والفهم .؟  ما هو الفراغ الذي تحتاج البشرية سدّه ؟ أين أفرّغ عباراتي في أي فكرةٍ مُسعفة؟؟ أتساءل ماذا أكتب ولمن أكتب .. ولماذا أكتب؟؟ لا أريد أن أنقش الكلمات أو أرصف المعاني وحسب . لا أريد أن أرسم لوحةً زاهية أريد لحروفي أن تعالج الأرواح وتطبّب الجراح أن تلمس مكان الألم. أريد أن أصدر " عملاً شافياً " #دعاء_العواودة 

صباح الخير

صورة
صباح الخير أيها الكون الفسيح ،، صباح الخير أيتها الحياة  ..  ها قد أقبل عام جديد  .. وما زال العالم يرتدي ثوبه القديم لا زالت أقدامنا عالقة في وحل الحروب وقلب هذه الأمة لم يتعافى بعد  .. الشمس تطلع على استحياء ،، والغيم يراودها في عز النهار .. فالطقس مُصاب ،، ومدامع الوديان تجري بدمع السحاب ،، كم يربكنا هذا الشتاء ،، صباح الخير أيها النائمون  ،، ألم يزركم الصباح بعد !!

نزوح ..

صورة
ها أنا ذا أنزح من جديد نحو الحنين .. يسحبني بحر الشوق ،، وتلطمني الذكريات .. ما أصعب هذا النزوح عن الروح  ما أقسى رحلة التيه  فصحراء الفقد شاسعة يا صاح .. شاسعة وأنا فيها ضائعة وسط كل هذا الحضور  ما بالي أفقدني ،، وأنا التي أعتادت شكل الوجود وأًلِفَت الظهور في المشهد ما بال الحروف وقد تشظّت فوق شفاهي وموقد شغفي الملتهب يصارع الانطفاء هيا أيتها الروح ،، فلتنتعشي من جديد .. التقطي أنفاسك الحرّة  واستعيديني . #دعاء _العواودة  #الرياض

أنا وشيء من وجع

  مرحباً أيها الوجع العابر  .. مرحباً يا من قاسمتني العمر .. وركبت معي قطر السنين ؛؛ وتنزهت فوق ضلوع صدري المثقل .. مرحبا بك على متنِ صفحاتِ كتابي القادم .. اسمح لي أن أبوح وأعترف لك : أنك لم تكن الكتاب ؛؛ فقد كنت تلك الصفحة التي آثرتُ على قلبها .. وأنك لم تكن العنوان .. فما كنت إلا سطراً مائلاً في إحدى الحواشي، صدقني ، لقد كنت .. كما أردتُّ أن تكون دوما ،، فصلا مطويّاً  .. حبرا جافّاً على ورق .. أردت أن أقول لك ولنفسي اليوم  ،، أنني أنا " الكتاب " .. وأنا " العنوان "  أنا من خطّ النصوص ؛؛ ورسم الحروف  أنا من اختار مواقع الفواصل .. ووضع نقط النهايات أنا .. من كتب القصة وصمّمّ الغلاف ،،  ووقّع الخاتمة .. ولأجل هذا اخترت أن أهديك هذا الكتاب  .. اخترت أن أشاركك الفرح كما قاسمتني الحزن الدفين .. وجعي ،، يا بركان كل ثوراتي التي اجتاحت ميادين أفكاري .. وأنبتت براعم إنشائي  .. يا جمرة غضب أشعلت وهج قلمي ؛؛  يا أيها المدّ العارم .. يا طوفان شعوري الهادر أهديك خلاصة إعصاري ..  باقة إحساسٍ مرهف أينعت على سفح الوادي .. فلولاي لما كان الكتاب ،،...

تعريف

صورة
إمرأه ضد التصنيف ،،  لست بكاتبه فأنا لا أمتهن القلم ولست بشاعرة رغم أني أمتلك  الشعور ،، ولا بأديبه وإن قرأت في الأدب ،، أنا امرأة ،، تجيد استنشاق خضاب الحبر المنقوش على أكف  الورق .. أمتلك ثقافة خاصه أستطعت فيها أن أصافح بقية  الثقافات بسلام .. ونجحت في الإفصاح عن عبير حروفي وبخّ  عطر الفكرة ،،  أهوى التنزه على سفوح المفاهيم الوعرة بكعب قلمي الحاد  والمدبب .. لأجمع من هناك ريحان أبجديتي الخاصة ،،  وأعود حيث شرفتي المطلة على فصول عمري الأربعة ،،  فأعيش اليوم بحُلّة العام .. وعلى ذات الشرفة أدير ظهري  للغيب الآتي ،أتمادى في إعداد قهوتي على مهل .. أزحف  مع عقارب الزمن غلوة غلوة ،،  لأواعد وجه الساعة عند ابتسامتها ،، وأعانق أذرعها الممتدة  لعبق اللقاء .. في العاشرة وعشرة دقائق بتوقيت فرحك إن شئت  أو حزنك . هنا ،، على صفحات بوحي أنت سيد المساحة الزمنية أيها القاريء .. لك الخيار في ضبط ساعة ألمك أو أملك ... أو فكرك الجائع حيث تشاء أنامل شعورك الطليقة . #دعاء_العواودة  الرياض

فقه الخوف

صورة
  كلما أردت الحديث عن الخوف .. أطبقت  سماء صدري الواسعة ،، وعبرتني غيوم الوهن .. واستباحت مخيلتي أشباح الظلام الواهية  ..  كنت أظن أن القضية أبعد من حدود الشعور  .. خُيّل لي أن بإمكان الخوف إلتهامنا وأحلامنا وكل ما نملك  .. يا ربي ما ذاك الشيء المريب الذي بإمكانه قتلنا ونحن على قيد الحياة دون أن نراه بشكله الحقيقي. أدركت لوهلة أن علاقتي مع ذلك الشيء أزلية ،، إرث لم أختر أن أكون إحدى وريثاته ،، شعور مريب عابر للزمان .. يتخطى حدود المكان .. يفترس المؤمنين به بلا هواده ،، يقتحمك .. يأتي على محاصيل آمالك ، يلتهم ما أخضّر فيك وما يَبُس .. كالفايروس لا تراه لكنه يستوطن أرض روحك فيعيث فيها فسادا . وأنت ،، أنت الذي أفنيت عمرك تبني مجدك المنهوب ،، تراوح حلمك عنوة وتستسلم لرياح الخوف العاتي خوفا من الآتي . ما بالك أيها " الحالم " ،، أما آن لك أن تقاتل وتحمي أسوار طموحك ، شمّر عن عزمك يا صاحبي وانوي البقاء ( لا تغادر ).. واعلم أن " الخوف " شعور متطفل على أفكارك يهوّلها ويعظّمها ليدبّ فيك الرعب  .. مستعمرٌ جبان لا يملك إلا بوقاً كاذباً في مسرح عقلك ، همّه الوحيد إ...

فقه العقبات والعقوبات

صورة
  لا زلنا في الطريق نمشي ونتعثر نقف ونكمل ،، تلسعنا حرارة الشمس .. ويوقفنا المطر .. تشاكسنا الرياح ويصاحبنا القمر . لكننا لا زلنا نصر على السير قدما مهما بدى الطريق معقدا ووعرا .. ففي نهايته تستلقي الحقيقة كاملة .. هناك يبدو كل شيء واضحا مهما كانت الأجواء ملبدة .. ولأننا اخترنا أن نختار ونستوفي الدرب تجدنا على طول هذا الطريق نواجه الأقدار  ،، ف تارة تلسعنا العقوبات وتارة تعاندنا العقبات  .. ولأننا نجهل أحيانا إن كانت أمامنا " عقبة أم عقوبة " تجدنا نتخبط في ردات أفعالنا معتقدين أن كل ما نكرهه عدو لنا على أية حال. لكن للحياة رأي آخر ،، فقد جاءت العقبات " لتطورك " وترفع من أدائك .. جاءت لتنمي قدراتك وتمنحك لمسة التمكين . أما العقوبات فقد جاءت " لتطهرك " لتشفيك لتمنحك قبلة التعافي من كل ما أفسدك . هلاّ أدركت الآن يا صاح ،، أنك في هذه الدنيا ستتقلب بين ترقية وتزكية ،، ستظل تُناور مصيرك المرسوم حتى يقابلك الأجل المحتوم. #دعاء_العواودة  القاهرة

لغة الريح ولَغوُها

صورة
  لا أعلم ما الذي يجعلني أرغب في الحديث كلما هب هبوب الريح ،، تلك النسائم تداعب خُصل شعوري  .. تطرق باب قلبي .. تتسلل بخفة من بين أطراف كياني  .. تدفعني لإفراغ مكنوني  ..وانتزاع اعترافٍ من بين شفاه صمتي المطبق ،، تدعوني لأن أصرّح عن دفائني  .. وأخلع ثوب حراستي المموّه . تهبّ هذه الرياح كل مرة لتعرّي أغصان روحي  ،، وتسقط أقنعة النفس الخادعة ..  تهبّ لأجد نفسي مستسلمة أمام سطوتها  ،، فتقتلع في طريقها جذور أوهامي ،، وتكسر أغصان حمولي الزائدة  .. ها هي ذا تدعوني لأن أتخلى عن ثمار انتظاري الناضجة  .. وأسمح لنفسي أن أعيش هزائمي بكل تجرد ،، وأقبل الخسارات بعقلية الحرّ الذي لا تعنيه الأرباح حينما يتعلق الأمر بعزته معتبرا أنه هو " الربح " ذاته أصلاً .. أجدني دون وعي مني أبحث عن تلك الفوضى التي ترتبني من جديد ، وكأنها روح مرسلة يا صاح  .. روح مرسلة " على هيئة ريح " !! #دعاء_العواودة  القاهرة

الحِيَل النفسية وفقه الدفاع عن الروح

صورة
تجبرنا الحياة أن نتعامل معها بما يتناسب مع قوانينها الصارمة لا مجال للخداع مع هذا النظام المحكم والمحبوك  .. في اللحظة التي تنوي فيها ليّ يد الحقيقة ،، يرد عليك هذا النظام بكامل ثقله ليعلمك الدرس وليخبرك أنك تجاوزت الخطوط الحمراء وعليك العودة لجادة الطريق  .. نعم ،، لقد تم تصميمنا بشكل يقبل التطور ويندفع نحو النمو ،، فتم إلحاقُنا في مدرسة الحياة لمواكبة التحديات ومعالجة المنعطفات ،، وللخروج من المآزق والبحث عن الحلول . علينا أن نتذكر عند كل مفترق طرق أن الحياة قد تمت هندستها بطريقة تخدم وعينا وتساهم في تطورنا وبنائنا ذهنيا ونفسيا وروحيا. ولأننا في مرحلة ما من مراحل نضجنا  .. فوّتنا بقلة خبرتنا وجهلنا هذا المعنى الحقيقي للحياة ،، فتاهت الروح في دهاليز النفس المعقدة  .. وعِوضا عن فهم الدروس الحياتية بتنا ننشئ دروعنا النفسية ظنّاً منّا بأن ذلك سيحمينا من الألم والتهشّم وسيحفظنا من التشوهات. لكن الواقع كان له رأي آخر  ،، فعلى الصعيد النفسي باتت هناك الكثير من الأخاديد طمعا في مواراة الحقيقة ،، والروح لا زالت شاردة .. تبحث عن من يعيدها لمعقلها  الرئيسي الذي انبع...

مطر وطرق

صورة
  لا أفهم ما مدى ارتباطك أيها المطر "  بالأرض والروح " ،، ما سرّ الابتهاج المرسوم على وجوه البساتين ووجوهنا لحظة مجيئك .. ما مغزى أن نشتاق للبلل،،  وأن تتبرّك بالطّين .. وأن نحبّ رائحة الشتاء ما قصتك مع النوافذ ،، وما حكايتك مع الذاكرة ..؟ من علّمك العزف على أوتار قلوبنا! ومن أوصاك أن تغسل جراحنا..! من علّم الغيم كيف يحضّر قُبلته ،، ومتى يطبعها على جبين الأرض!! قل لي ما سرّ الفرح المقامِ في نفوسنا حين تطلّ علينا ،، فما زلت أجهل هل أنت من تنزل إلينا  .. أم نحن من نطير إليك ؟! بالنهاية  ،، أنا لا أعلم  ما الذي يدفعني أن أكتب إليك بدل أن أكتب عنك! أجبني؛؛ فأنا مثلك لا " أملُّ من الطّرق حتى أسمع الإجابة" . #دعاء_العواودة  القاهرة 

ضُوء

صورة
  هناك ،، خلف الستائر المغلقة .. وراء الليل الطوييل ،، في نهاية النفق المعتم .. ثمّة ضوء. يوما ما ستنقشع السحب،، وتتلاشى كل الحُجب لينتصر النور .. يوما ما ستقف وجها لوجه مع " الحقيقة " الغائبة لتراها كما هي من دون فلاتر .. ولأنها " الحقيقة " التي أمضيت عمرك في البحث عنها ،، أو الهرب منها  .. فما عليك حين تجدها إلاّ أن تقبلها كما هي  .. مهما بدت لك بشعة وقاسية .. إقبلها أرجوك ،، ففي طيّات قبولك تكمن حكمة الأمر  .. ومنها تتجلى الرسالة التي تحتاج أن تفهمها لتحل لغز الحياة  .  إقبل حقيقة مشاعرك .. حاول أن تنغمس في شعورك وتتذوقه كما هو دون إضافات فكرية  .. شيءٌ ما يريد أن يخرج للسطح  ،،يريد أن يُفصح عن نفسه بعد كل هذا الصمت  .. اسمح لروحك أن تتحدث .. ولقلبك أن يُنصت  ،، فوراء قصتك جرح نازف يتطلب منك أن تداويه بأداتيّ " الإعتراف والقبول ". فهلاّ اعترفت بضعفك كي ترتفع بوعيك . #دعاء_العواودة  القاهرة

مهلا

صورة
  ما أعجلكِ أيتها الريح  ،، وما أعجبك  .. ها قد راودّتِ ستائر قلبي خلسة ،، وتسلّلتِ بين ضلوعي عنوة .. عصفتِ في بحرِ سكوني ولم أستطع الظفر بك  .. احتللتِ طقس شعوري ،، وهيمنتِ على كل ممرّاتي الملاحية فتغيّرت ملامحي . مهلاً كانون .. لم أحطب أغصان اشتياقي العارية بعد ،، باب الذاكرة لا زال مكسورا ، ومعطف قلبي خانته الثقوب .. وهاهو فتيل روحي المبلل لا يقوى على الإشتعال  .. لقد تعجلّت أيها الشتاء  .. وباغتتني ريحك الشعواء  ،، ها أنت تعبرني مجهّزا بالعتاد  ،، وأنا لا زلت ألتقطُ سلاحي.  #دعاء_العواودة  القاهرة

صمت وصوت

صورة
كيف للكلمات أن تُسعِفني وأنا أنتشل بقايا صوتي الخائف ،، الخافت .. المتضائل أمام ضجيج هذا العالم وصخبِه . صوتٌ لطالما أرجفتهُ الأحداث ،، وعبثت فيه تناقضات الحياة  .. كيف لي أن أسترجع صرختي التائهة في دروب العمر الموحش. هيّا أيتها الألحان استحثّي حبال صوتي المنهكة ،، علّها تستدل الطريق نحو ذاك الأنين المسافر عبر السنين .. هيّا أيتها المفاتيح الصمّاء كفاكِ صمتاً  ،، استجيبي لطرق أصابعي .. وقولي كلمتك الأخيرة .. لتبدأ حكايات عمري القادم. استجمعي قواكِ أيتها المعزوفة العرجاء ،، ولملمي شتات دمعي المتشرد في الطرقات  .. تنفّسي أيتها الذاكرة وأنعشي آلامي الغافية في تلافيف الماضي السحيق . أيقظي جروحي الملتهبة واسمحي للمعاناة بالرحيل ،، لعلّي أعود من سفري البعيد  .. فأُرجِعُ الروح إلى مخبئها المريح ..  وأنتِ أيتها المقطوعة الخرساء استردي صوتي المتسوّل في ثنايا العاطفة ،، حرّري فيه محضرا واجبريه على الحضور  .. احبسيه في أغنية خالدة ،، وشدّي عليه وثاق أنفاسي ،، فقد أزِفَ العَودُ الحميد . #دعاء_العواودة  القاهرة

اختيار

صورة
  لم تكن أنفاسي وحدها من تحترق أثناء رحلة الصعود .. كانت أجنحة طموحي كذلك تلتهب   .. لم تكن رحلة عادية .. كانت مغامرة سماوية ارتفعت فيها عدّادات الطموح  ،، وقفزت معها مؤشرات العزيمة  .. فالهدف بعيد  ،، ونواله عنيد  .. ولا يقدر عليه إلا الشديد  رحلة فيها من الوَصب ما يثقل الكتفين ،، ويهزم استقامة الظّهر  .. تأبى فيها روح المناضل التنازل عن حُلمها الجميل .. فتختار أن تقاوم وتكمل المشوار رغم كل شيء. هكذا هي الحياة ،، تخيّرك أحيانا .. أو تختارك ،،  وأنت ليس لك فيها إلا أن " تختارها " برضاك أو رغما عنك. #دعاء_العواودة  القاهرة  

أصل الحكاية

صورة
 هكذا هي أحلامنا،، خُلقت لتطير .. نعم لتطير لا لأن تبقى  اعتقوها لوجه هذه الحياة  واعتقوا أقدامكم من قيود المخاوف دعوها تخوض سباق اللّحاق فذاك الغدوّ وذاك الرّواح ..  هو " أصلُ الحكاية " هو فاتحة البدايات الشغوفة وشكل اللهفة المسروق  قلي بربك،، ما شكل تلك الحياة إن لم يكن لك فيها حلمٌ تُطارده،؟  صدقني ..  ستبقى أيها العابرُ شريداً حتى يرتب لك القدر ذلك اللقاء مع " بِضعك " المفقود؟  #دعاء_العواودة  القاهرة 

الهروب الكبير

صورة
ها قد مضى الكثير ،، الكثير من العمر اليسير ..  كل الأحداث حولنا تهرول .. الزمن يجري ،، والأيام تتسابق .. واللحظات دائماً مستعجلة ..  لماذا كل هذا الهرب؟؟  إلى أين سينتهي هذا السباق الكبير؟  ومتى سيهدأ ذلك الضجيج؟  لماذا يتوجب علينا أن نسرع ونحن نمارس الحياة في حين  يجدر بنا أن  نتوخّى الفرص مخافة أن تفلت من بين أيدينا .. مهلاً أيها الراحلون،،  ما زال هناك متكؤٌ لأحلامكم قفوا .. قفوا قليلاً والتقطوا أنفاسكم ... لأجلنا.  #دعاء_العواودة  القاهرة 

احتياج

صورة
كنت أكتب ،، نعم لقد كنت أكتب .. حينما كان بيدي قلم ، وكان لا يعجزني الدفتر .. عندما كنت أرى كل الأشياء حولي صفحة يمكن أن أخطّ عليها خواطري .. والآن ..  بقي القلم ،، وضاعت الصفحة .. وريثما أجدها ،، سأسكت .. ليس سكوتاً بالمعنى الدارج ،،  بل " سأحبس أفكاري المتواردة عن التدفق "  وسأسمح لذلك الضجيج بداخلي أن يرافقني ..  وسيبدو صوتي العميق أنيقاً من الخارج  بعد أن أغلفه بسولفان الصمت. نعم ..  سأصمت ،،  فثمة صمت ،،  أبلغ من كل الكلمات  وها أنا ذا احتاج إليه بعد أن عصفت الريح في ورقي وصوتي.  #دعاء_العواودة  القاهرة

القبول الراديكالي

 *القبول الراديكالي* أو (الجذري)  -ما هو القبول الجذري؟ -متى يجب عليك اختيار القبول الجذري؟ -متى يجب ألا تختار القبول الجذري؟ -ما مدى صعوبة القبول الجذري؟ -تقنيات القبول الراديكالي.  -القبول الذاتي الراديكالي.  -بدائل القبول الجذري. *القبول الراديكالي* :  تقنية قوية تساعدتك على المضي قدمًا في تطوير الذات وتعني *ممارسة قبول الأشياء التي لا يمكنك تغييرها* والاعتراف بأنه لا يمكنك دائمًا محاربة الأشياء ففي بعض الأحيان عليك فقط تركها. إذا مارست قبولًا جذريًا ، فإنك تصبح قادراً على التخلي تمامًا عن الأشياء التي قد ترغب فيها أكثر من أي شيء آخر. قد يعني ذلك أن تكون قادرًا على قبول أنك *لن تحقق أبدًا حلمًا كان لديك منذ أن كنت طفلاً* ، أو لن ترى أبدًا حب حياتك مرة أخرى. هذا صعب .. فطبيعتنا كبشر نحارب من أجل الأشياء التي نريدها .. بل ونعتبر القتال من أجل الأشياء التي نريدها هو أمر جيد ونبيل.  في هذه المقالة ، ستتعلم كل ما تحتاج لمعرفته حول القبول الجذري وستتعرف على ما هو عليه ومتى يتم استخدامه وماذا سيحدث إذا لم تعمل به.  - *ما هو القبول الجذري؟* عندما تواجه مشكل...

أريدُ أمّاً .. لعيدي

صورة
" *أريدُ أمّاً .. لعيدي* " " عيدٌ لا صلاة فيه ليس بعيد ".. لوهلة ،،  أدركتُ ذلك المعنى العميق لمفهوم العيد "وقدسيّته" وعلمت لماذا أُختصِرت أعيادنا كمسلمين في عيدين اثنين .. هذان العيدان لم يختزلا فرح العام كله بل اختزلا شرعيّة الابتهاج المعمّم في أقصاء الأرض ليجتمع الموحّدون تحت لواء عيدٍ يمكنهم فيه اقتسام تعابير الفرح والسرور المشترك بين الجميع والمرتبط بأداء عبادة عظيمة " كالصوم والحج ". لم يكن عبثاً تحديد هذين اليومين دون غيرهما لما فيهما من سِعةٍ في استيعاب كل الأرواح القابعة على هذه الأرض باختلاف ظروفها وأحوالها.  لتأتي الأعياد المُختلَقَة .. والتي أوجدها جهل الإنسان وقلّة بصيرته .. ومنها ( عيد الأم ) .. يأتي جاهداً جمع الأرواح وتوحيد المشاعر .. فيفشل في رسم البهجة والابتسامة على وجوهٍ كثيرة عانت فقد أحبابٍ لن تعلّق فيه زينة العيد بدونهم.  فهناك ..  أمٌّ ثكلى .. وأطفال تجرّعوا اليُتم ،، وكبارٌ طافوا حول كعبتهم طواف وداع ..  هناك من تحلم بالأمومة وحرمت من ذلك ..  وعلى الجانب الآخر أم تشكو هجر أبنائها في دارٍ للعجزة صورٌ كثيرة لم يستطع ذلك الع...

مشاعر

صورة
بغض النظر عن حجم الكاتلوج الخاص بمشاعرك، ومدى رحابة أحاسيسك لاستيعاب درجات شعورك الصاخب أو الباهت ..  إن كنت تحب أن ترى الدنيا بألوانها المتباينة والمتدرجة .. فما عليك سوى أن تلج عالم الشعور  .. وما أدراك ما هذا العالم الصاخب ،، الملوّن .. المنغّم .. المليء بالدهشة والإثارة ..  في الحقيقة ..  أننا لا زلنا نحبو يا رفاق ،، ما زال أمامنا الكثير لنتعلم ،، ونتعرف على تلك الذات التي نحملها بين أضلعنا .. فعالمنا الذي بدأت معالمه تتغير وتختفي .. اختفت معه الكثير من المشاعر التي لم نتذوقها بعد .. أو ربما نسينا طعمها.  ولعلّ انتكاس الفطرة وتشوه الطبيعة هي منشأ هذا التخلف ،، بتنا نُسحق تحت وطأة التطرّف الشعوري سواء في الحب أو الكره.. في الحزن أو في الفرح .. في الحلم والغضب لقد أخذنا ذلك التطرف بعيدا... بعيداً جداً عن خياراتٍ واسعة من المشاعر التي تقبعُ في منتصف سلّمنا العاطفي.  كثير من تدرجات الشعور لم نعد ندركها أو نتعامل معها والبعض الآخر لم نختبره أصلاً .. فالأبيض والأسود يطغيان على خريطة مشاعرنا بعنجهيّة وتتطرف.  هل سألت نفسك يوما ما هي درجة الشعور التي تسبق ...