التدريب المعرفي _ ثورة العصر
عندما يتم الحديث عن" التدريب المعرفي " ؛؛ تُثار زوبعة من التساؤلات السقراطية .. وهذا ما يجعلنا نعود لأصل عملية التعلم واكتساب المعرفة و بناء التصور الذهني بمعاول التخطيط والتأمل وممارسة التوجه الذاتي وايجاد الحلول . التدريب المعرفي " نموذج نمائي " ؛؛ يعزز التعلم على نحو أفضل بأسلوب النمو المعرفي ؛؛ وذلك بتنمية الوظائف الفكرية عن طريق استخدام اسلوب *التوسّط* أو *التدخّل* في تفكير الشخص المتعلم ومدركاته ؛ واعتقاداته وافتراضاته ودفعه نحو المعالجة المعرفية والتعلم الموجه ذاتيا من خلال الإدارة والمراقبة الذاتية والتعديل الذاتي. في *التدريب المعرفي* يقوم المدرب بدور " الوسيط " .. الوسيط هو : ذلك الشخص الذي يؤثر على *قوة المعلومات* الواردة للشخص الخاضع للتدريب ؛؛ مسؤول عن تدفق تلك المعلومات واتجاهيتها وأهميتها وحماسها وأثرها. دور الوسيط يتعدى ذلك ،، ليشمل مساعدة المتدرب على *التأمل* في التجربة والخبرة للوصول إلى " النهاية القصوى " في تكوين *المعنى* .. بناء " *المعنى* " يعتبر ثورة العصر القادم في عالم التدريب . إننا نتحدث ع...