المشاركات

تَجاوُز ..

دائما ما تتجاوزني ألسنة الموج .. تتخطفني .. تحادثني عن قرب  تتخطى حدود الشاطئ لتعبّر عن شوقها الممتد بغمرةٍ دافئة ..   لا حدود للتعبير هُناك ،،  عندما يفيض الحنين سيلمسك تيّار الشوق دفقة دفقة .. ولأن الطبيعة صامتة ،، وأمواج البحر صادقة  .. لن يخدعك زيف الزبد المضمحل ،، ولن يُعبّأ عينك كثرته ..  ستميل لصوت الموج المتسارع نحوك..  ستنصت إليه لتفهم بوحَه ..  سيلهمك حديثه الصادق الذي تجاوز جوفه العميق قبل أن يمر في حنجرته ..  هل تعرف أن تكون كالبحر في تجاوزه المباح والصادق 🤍 #دعاء_العواودة  لقطات مصورة من: شاطئ البحر الأبيض - سيناء

مسير ..

صورة
كم أرهقني .. المسير وكم أزهق قطار العمر أزهار الحقول..  في رحلة المصير لا زلت أتعثر يا رفاق،،  ولا زالت أمامي الكثير من الخُطى لأجتاز ضفاف حزني لا زلت أحلم يا أصدقاء،،  لكن الليل طال..  ولا زال يفصلني عن الصبح سواتر الليل وأسوار صمتي العالية ها أنا ذا على الدرب ،،  أقطع أفكاري الوعرة  وأبارزُ الريح العاتية بشراع أملي الوحيد أسبح مع التيار ..أو ضدّه إن لزم الأمر سأظل وفيّةً لك أيها الطريق ،،  وإن تبدّلت طُرق العبور ..  ما دامت وجهتي واضحة وحلُمي مشروع ما دام حظّي بانتظاري فلن أركن للرجوع   #دعاء_العواودة  سيناء  22/7/2021

مُريد ..

صورة
  لماذا يجب علينا دائما أن نختار؟؟ ونتخبط بين تلك الاختيارات ؟ في حين أنه يمكننا صنع " عروضنا المميزة " دون أن تفرض علينا الحياة عروضها المحدودة.  لماذا لا نستقل في رسم قراراتنا التي نراها مناسبة عِوضا عن أن تقرر لنا الأوضاع ما يناسبنا.!!  لما لا نتكلم بلسان الإرادة ونطلب بشكل صريح ما نرغب به؟ لما نلجأ للاحتمالات والخيارات المتاحة ونظن أن الدنيا قد انحسرت فيها رغم فسحة الكون وسعة صدر الحياة.  لمَ نؤثر على أن نتنفّس من ثقبٍ ضيق ونحسب عدد جُرعات الهواء رغم كرم الله المُطلق ومجانيّة الموارد التي تقوم عليها معيشتنا. قالها سيدنا يُوسُف عليه السلام حين حدّدت لهُ الحياة شكل المصير المتربص به: " السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه"  لقد اختار السجن على الغواية حين وضع تحت ضغط الواقع ولم يطلب بالشكل الصريح أن يصرف كيد هؤلاء النسوة عنه.  وفي الثانية وبعد أن نضجت تجارُبه واستوت حكمته قال: " إجعلني على خزائن الأرض"  ليحدد طلبه ويفعّل إرادته في أن يكون ملكاً للبلاد بعد أن مكّنه الله في العلم والفهم.  صحيح ..  أن الحياة قد تضعنا أحيانا في خندق الاختيار وشحّ ...

بلا عنوان ..

صورة
هكذا،، بلا عناويين واضحة أصبحنا نبحث في رسائل الغرباء عن إجابات جليّة لتساؤلاتنا المبهمة.. واستفهاماتنا العالقةِ في دروب النفس الموحشة هكذا،، اعتادت حناجرنا على الصمت ..  خوفاً من أن يكلفنا السؤال رحلة البحث ولأننا إعتدنا التمدّن وألِفنا الإستقرار وبات الترحال بحثاً عما يُشبعنا يضني أرواحنا المدللة بتنا نبحث عبر النوافذ الإلكترونية وبرؤوس أناملنا المرهفة عن إجاباتٍ معلبة تُسعف جوع النفس المعقدة لقد تعودنا على الجاهز في كل شيء .. حتى تدهورت صحتنا النفسية وتكدرت أرواحنا النقية ولو عُدنا حيثُ كُنا .. لأدركنا أن الأصل في السؤال يكمن في "رحلة البحث" عن جذور الإجابات .. عبر الغوص في بحر التجارب وبطون الافتراضات. الأصل،،  أن نرجع للبدايات حيث بداوة الاعتقادات وطهارة الأفكار وذكاء الروح الفطري في اعتناق الإجابات الشافية.  #دعاء_العواودة  القاهرة 

إكسير

صورة
أنت كائن مجبول على التغيُّر ... على التطوُّر لا شيء يمكن أن يوصلك بأهدافك سوى مادة " التغيير والتحسين المستمّر" لا بد أن تمُر في أطوار التّغيير كلها التي تحتاجها روحك كي تتقدم للأفضل وتكاد تكون مادة التغيير تلك هي " إكسير الحياة " لهذه البشرية.  لقد جُبل كل شيء فينا على التَّطور من أصغر خلية لأكبر جهاز.. وأن تتماهى مع هذا المطلوب الكوني هو فرصتك الوحيدة " للحياة " . #دعاء_العواودة القاهرة 

صُعداء

صورة
 ثم إن الصعود إلى القمم البارزة  .. أهون على النفس من التخبّط فوق السهول المبهمة باتت مهمة تحديد الهدف وتجلّيه في هذا الزمان المشتت من أسمى مطالب الروح التي جُبلت على التحليق والاكتشاف هيا فلنسمح لأرواحنا المتعبة أن تجد لها طريقاً تسمو من خلاله لنفتح لها مجال إبداعنا الجوي .. ولندفعها لآفاق المعرفة .. لنؤهلها للتدفق والتعبير عن كُنهها كما قُدّر لها أن تكون .. فلتتعب الأجسام لتهنأ الروووح  ................. دعاء العواودة القاهرة

موازين

صورة
 لو قُدّر للمشاعر أن توزن لرجحت كفّة " الحنين" ..  ولو قُدّر للمخاوف أن تُحسب لغلبت كفة " الغياب " نحن نتراوح بين ملاذات الشوق وعذابات الفراق ننزح إلى الذكريات ونخشى الرحيل عن الماضي #دعاء_العواودة